السيد محمد باقر الخوانساري
120
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
طويلة كتب علي لوح مزاره الشريف « صالح دين محمّد شده فوت « 1 » » ولكن ولده المذكور بقي إلى زمان فتنة أفغان المشهورة وكان موته في عين تلك النائرة العظمى ودفنه أيضا في تلك البقعة المتبركة المقدّم ذكرها رضوان اللّه تعالى عليهم إلى يوم الدّين . 356 المولى الفاضل الحكيم المتأله الادرى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي القوامى المشتهر بالملا صدرا « * » كان فائقا على سائر من تقدّمه من الحكماء الباذخين والعلماء الرّاسخين إلى زمن مولانا الخواجة نصير الدّين منقّحا أساس الاشراق بما لا مزيد عليه ومفتّحا أبواب الفضيحة على طريقة المشاء والرّواق حسب ما ارشده الدّليل اليه ، وقال صاحب « الامل » ذكره صاحب « السلافة » . فقال : كان عالم أهل زمانه في الحكمة متفننا لجميع الفنون ، توفّى في العشر الخامس من هذه المائة « 2 » يعنى المائة الحادية بعد الألف . وفي حاشية الأمير سيد إبراهيم القزويني والد مولانا الأمير سيد حسين المشهور على « الأمل » أقول : كان المولى صدر الدين من جملة تلامذة السّيد المحقق الأمير محمد باقر الدّاماد ، وشيخنا الجليل بهاء الدين محمد العاملي قدّس سرّهما ، وله كتب منها « شرح أصول الكافي » وكتاب « شواهد الرّبوبية » وكتاب « الاسفار الأربعة » وكتاب « شرح
--> ( 1 ) وتمام البيت هكذا : هاتفى گفت بتاريخ كه : آه * صالح دين محمد شده فوت ( 1086 ) ( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 45 : 99 ، أمل الآمل 2 : 233 ، بهجة الآمال خ ، الذريعة 2 : 232 ، رياض العارفين 367 ، سفينة البحار 2 : 311 ، سلافة العصر 391 ، فارسنامه ناصري 2 : 137 ، فوائد الرضوية 378 ، الكنى والألقاب 2 : 410 ، لؤلؤة البحرين 131 ، مجالس المؤمنين 2 : 229 ، مستدرك الوسائل 3 : 422 ، نجوم السماء 87 . ( 2 ) سلافة العصر 491 .